يبدأ الفصل بانفجار طاقة ضخم، نراه من خلال زاوية تصوير سينمائية درامية، ليعلن عن قدوم حدث عظيم. ثم ينتقل المشهد إلى فلاد، بطلنا ذو الشعر الأشقر والنظرات الثاقبة. يبدو منزعجاً، ويبدو أنه يستشعر خطرًا داهمًا يقترب. يظهر بعدها فارسٌ غامضٌ يرتدي درعاً داكنًا، يقف أمامه بشموخٍ. يُحاول فلاد التفاهم معه، لكن الفارس يرفض التراجع، ويكشف عن عدائه بشكلٍ واضح. يبدأ القتال بين فلاد والفارس الغامض. يتبادلان الضربات بسرعةٍ خاطفة، في مشهدٍ مليء بالحركة والإثارة. يتضح أن فلاد ماهرٌ في فنون القتال، ولكنه يواجه خصمًا عنيدًا. في غمرة القتال، يتذكر فلاد ماضيه المؤلم، وكيف كان مجرد طفلٍ متشردٍ في الأحياء الفقيرة، يحلم بأن يصبح فارساً. يُعطي هذا المشهد خلفيةً عن دوافع فلاد وشخصيته. يستمر القتال، وتشتد وطأته. يطلق الفارس هجمةً قويةً تُجبر فلاد على التراجع. يبدو أن فلاد في مأزقٍ حقيقي. فجأة، يُسمع صوتٌ غريبٌ من داخل فلاد. إنه الصوت الذي بدأ يسمعه بعد تعرضه لصاعقة البرق الأسود. يمنحه الصوت قوةً غامضة، وتتوهج عيناه باللون الأزرق. يستخدم فلاد قوته الجديدة، ويطلق هجمةً مُضادةً تُفاجئ الفارس. تنقلب موازين القتال. يهزم فلاد الفارس الغامض في النهاية. ينهار الفارس على الأرض، مُنهكًا. يظهر بعدها فارسٌ آخر، يرتدي درعًا أبيض اللون، ينقذ فلاد. يكشف هذا الفارس عن هويته، ويُخبر فلاد أنه مُرسلٌ من قِبل قوةٍ عليا لمساعدته في رحلته. يُغادر فلاد مع الفارس ذي الدرع الأبيض، مُتجهًا نحو مغامرةٍ جديدة. تُشير اللوحة الأخيرة إلى أن رحلة فلاد لتحقيق حلمه لازالت في بدايتها. ينتهي الفصل على مشهدٍ مليءٍ بالغموض، مما يُثير فضول القارئ لمعرفة ما سيحدث لاحقاً.